ADS

🌐 عدد الزوار اليوم: 673 | 🌐 عدد الزوار الإجمالي: 6695

🌐 عدد الزوار اليوم: 673 | 🌐 عدد الزوار الإجمالي: 6695

🌐 عدد الزوار اليوم: 673 | 🌐 عدد الزوار الإجمالي: 6695

🌐 عدد الزوار اليوم: 673 | 🌐 عدد الزوار الإجمالي: 6695

🌐 عدد الزوار اليوم: 673 | 🌐 عدد الزوار الإجمالي: 6695

🌐 عدد الزوار اليوم: 673 | 🌐 عدد الزوار الإجمالي: 6695

🌐 عدد الزوار اليوم: 673 | 🌐 عدد الزوار الإجمالي: 6695

🌐 عدد الزوار اليوم: 673 | 🌐 عدد الزوار الإجمالي: 6695

🌐 عدد الزوار اليوم: 673 | 🌐 عدد الزوار الإجمالي: 6695

🌐 عدد الزوار اليوم: 673 | 🌐 عدد الزوار الإجمالي: 6695

Image Activité Image Activité Image Activité Image Activité Image Activité Image Activité Image Activité Image Activité Image Activité Image Activité Image Activité Image Activité Image Activité Image Activité Image Activité Image Activité Image Activité Image Activité Image Activité Image Activité
  • تاريخ : 2026-07-18

المحطة الأولى: السيدة الوزيرة تشرف على مراسم الاحتفال باليوم الوطني للطفولة

أشرفت السيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة د.
صورية مولوجي، اليوم الأربعاء 15 جويلية 2026، على مراسم الاحتفال باليوم الوطني للطفولة، بحضور والي ولاية عنابة والسلطات المحلية وكذا المفوضة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، السيدة مريم شرفي، في مناسبة شكلت محطة لتجديد الالتزام بمواصلة ترقية حقوق الطفل، وتعزيز الجهود الرامية إلى توفير بيئة آمنة ومحفزة على التنشئة السليمة.
وبالمناسبة، أكدت السيدة الوزيرة أن الاحتفال باليوم الوطني للطفولة سانحة لاستحضار ما حققته الجزائر من مكاسب نوعية لفائدة الطفل، تحت القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، من خلال ارساء منظومة متكاملة لحماية الطفولة، تقوم على تعزيز الإطار التشريعي، وترقية الخدمات وتطوير آليات التكفل والمرافقة والحماية والإدماج، إيمانا منه بأن الطفل هو أساس المشروع التنموي الوطني، وهو ما يترجمه حرص الدولة على توفير تعليم مجاني، ورعاية صحية واجتماعية متكاملة، وحماية قانونية، وفرص متكافئة لجميع الأطفال، بمن فيهم الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة والأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد، وفق مقاربة قوامها تكافؤ الفرص.
كما أكدت السيدة الوزيرة أن الوزارة ماضية، بالتنسيق مع مختلف القطاعات والهيئات الشريكة، في ارساء منظومة وطنية أكثر تكاملا لحماية وترقية الطفولة، ترتكز على توسيع خدمات التكفل المتخصص، وتطوير برامج المرافقة والإدماج، وتعزيز دور الأسرة والمجتمع المدني، باعتبارهما شريكين أساسيين في تنشئة الطفل، بما يضمن لكل طفل بيئة آمنة، دامجة ومحفزة، تمكنه من تنمية قدراته، وتفجير طاقاته، والمساهمة مستقبلا في بناء الجزائر المنتصرة

المحطة الثانية: اعطاء إشارة انطلاق دورة تكوينية لفائدة أولياء الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد في مجال التكامل الحسي

أشرفت السيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة د.
صورية مولوجي، على الإطلاق الدورة التكوينية لفائدة أولياء الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد في مجال التكامل الحسي، في مبادرة تندرج ضمن استراتيجية القطاع الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التكفل بهذه الفئة، من خلال تمكين الأسرة من المعارف العلمية والمهارات التطبيقية الحديثة، وتعزيز دورها كشريك أساسي في مسار التأهيل والمرافقة.
وتهدف هذه الدورة إلى تزويد الأولياء بالأسس العلمية والتطبيقية لمقاربة التكامل الحسي، بما يمكنهم من فهم أفضل لاحتياجات أطفالهم، واكتساب تقنيات عملية تساعد على تنمية قدراتهم الحسية والإدراكية والسلوكية والتواصلية، وتحسين تفاعلهم مع محيطهم الأسري والاجتماعي، بما يضمن استمرارية وتكامل التكفل بين الأسرة والمؤسسات المتخصصة.
وأكدت السيدة الوزيرة، بالمناسبة، أن الأسرة تمثل الحلقة الأولى والأكثر تأثيرا في مسار نمو الطفل وتأهيله، وأن تمكين الأولياء من أدوات المعرفة والتوجيه الحديثة يشكل أحد المرتكزات الأساسية للرفع من فعالية برامج التكفل، باعتبار أن نجاح أي برنامج تأهيلي يقتضي تكامل الأدوار بين الأسرة، والمؤسسات المتخصصة، ومختلف المتدخلين في مجال المرافقة والتأهيل.
وأضافت السيدة الوزيرة أن هذه المبادرة تجسد التحول الذي يشهده القطاع في مقاربة التكفل بالأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، بالانتقال من التركيز على الخدمات المؤسساتية وحدها إلى بناء منظومة متكاملة تجعل الأسرة شريكا فاعلا في جميع مراحل التشخيص والتأهيل والإدماج.
وبالمناسبة، أشرفت السيدة الوزيرة على تسليم شهادات تكوين لفائدة مجموعة من الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، الذين تابعوا دورات تكوينية في مجالات مهنية متنوعة، في مبادرة تجسد توجه القطاع نحو تمكين هذه الفئة من اكتساب مهارات عملية تعزز استقلاليتهم، وتفتح أمامهم آفاقا أوسع للإدماج الاجتماعي والمهني مستقبلا.
المحطة الثالثة: زيارة مصلحة طب الأطفال بمستشفى عنابة

زارت السيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة د.
صورية مولوجي، مصلحة طب الأطفال بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية بعنابة، حيث اطمأنت على الحالة الصحية للأطفال المرضى.
ووقفت السيدة الوزيرة على ظروف التكفل الصحي والنفسي بالأطفال، معبرة عن تمنياتها لهم بالشفاء العاجل وعودتهم إلى أسرهم في أتم الصحة والعافية، مثمنةً الجهود التي يبذلها الطاقم الطبي وشبه الطبي والإداري في مرافقة المرضى وتوفير الرعاية اللازمة لهم.
أوضحت السيدة الوزيرة أن حماية الطفولة ورعايتها مسؤولية جماعية تتجلى أسمى صورها في التكفل بأبنائنا المرضى داخل المؤسسات الاستشفائية، مشيرة إلى أن كافة القطاعات مجندة لإحاطة الأطفال بأعلى مستويات العناية والرعاية.
واختتمت السيدة الوزيرة هذه الزيارة الإنسانية بتوزيع هدايا رمزية وألعاب على الأطفال المقيمين بمصلحة طب الأطفال، في لفتة أدخلت البهجة إلى نفوسهم.
المحطة الرابعة : زيارة الفضاء المهيأ لفائدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بشاطئ عين عشير بعنابة

زارت السيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة د.
صورية مولوجي رفقة والمفوضة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، السيدة مريم شرفي، الأطفال المقيمين بالمخيم الصيفي ببيت الشباب بوكرديم بعنابة، والتي تندرج في إطار حرص القطاع على تكريس حق جميع الأطفال، لاسيما الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، والمتكفل بهم على مستوى مؤسسات القطاع، في الاستفادة من عطلة صيفية آمنة وهادفة.
ووقفت السيدة الوزيرة على ظروف اقامة الأطفال، واطلعت على مختلف البرامج التربوية والترفيهية والثقافية والرياضية المبرمجة خلال فترة التخييم، التي تم إدراجها ضمن مقاربة تهدف إلى مواكبة اهتمامات الأطفال والشباب، بما يعزز قدراتهم الذهنية، وينمي روح المبادرة والإبداع لديهم، إلى جانب ترسيخ ثقافة المواطنة والحوار والعمل الجماعي.
وبالمناسبة أكدت السيدة الوزيرة أن المخيمات الصيفية التي تم تنظيمها من طرف وزراة الشباب تشكل امتدادا طبيعيا لسياسة القطاع في مجال حماية الطفولة وترقيتها، باعتبارها فضاءات ترفيهية واجتماعية تسهم في تنمية شخصية الطفل، وصقل مواهبه، وترسيخ القيم الوطنية والإنسانية، وثقافة المواطنة والانفتاح والتعايش.
المحطة الخامسة: زيارة مؤسسة الطفولة المسعفة ببلدية عنابة

اختتمت السيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة د.
صورية مولوجي، برنامج زيارتها إلى ولاية عنابة، رفقة السيد والي الولاية والسلطات المحلية والمفوضة الوطنية لحماية وترقية الطفولة السيدة مريم شرفي بزيارة مؤسسة الطفولة المسعفة بعنابة.
ووقفت السيدة الوزيرة على مختلف المرافق والتجهيزات المسخرة لضمان رعاية شاملة تستجيب لاحتياجات الأطفال، والبرامج المعتمدة التي تهدف إلى ضمان الرعاية الصحية، والمتابعة النفسية، والتنشيط البيداغوجي، بما يساعد على نموهم المتوازن خلال السنوات الأولى من حياتهم.
وأكدت السيدة الوزيرة أن القطاع يحرص على توفير تكفل نوعي بالطفولة الصغيرة من خلال مؤسسات متخصصة، تعتمد مقاربة متعددة تجمع بين الرعاية الصحية والتربية والتأهيل والمرافقة النفسية والاجتماعية، بما يكفل للطفل بيئة حاضنة توفر له أفضل فرص النمو والتطور.