🌐 عدد الزوار اليوم: 148 | 🌐 عدد الزوار الإجمالي: 17148
🌐 عدد الزوار اليوم: 148 | 🌐 عدد الزوار الإجمالي: 17148
🌐 عدد الزوار اليوم: 148 | 🌐 عدد الزوار الإجمالي: 17148
🌐 عدد الزوار اليوم: 148 | 🌐 عدد الزوار الإجمالي: 17148
🌐 عدد الزوار اليوم: 148 | 🌐 عدد الزوار الإجمالي: 17148
🌐 عدد الزوار اليوم: 148 | 🌐 عدد الزوار الإجمالي: 17148
🌐 عدد الزوار اليوم: 148 | 🌐 عدد الزوار الإجمالي: 17148
🌐 عدد الزوار اليوم: 148 | 🌐 عدد الزوار الإجمالي: 17148
🌐 عدد الزوار اليوم: 148 | 🌐 عدد الزوار الإجمالي: 17148
🌐 عدد الزوار اليوم: 148 | 🌐 عدد الزوار الإجمالي: 17148
يندرج برنامج الخلايا الجوارية للتضامن ضمن السياسة الإجتماعية للدولة الجزائرية للتكفل بالفئات الهشّة وتنمية الأقاليم النائية والمعزولة، من خلال الخدمات التي تقدمها للوصول بهم إلى مُستوى معيشي لائق يحفظ كرامتهم.
تضم وكالة التنمية الإجتماعية حاليًا 311 خلية جوارية للتضامن منشأة، منها 294 خلية جوارية ناشطة موزعة على كامل التراب الوطني، وهي عبارة عن فرق عمل ميداني جواري مُتكونة من مهنيين مُتعددي الاختصاصات تضم أطباء، أخصائيين إجتماعين، أخصائيين نفسانيين، مُساعدين إجتماعيين ومختصين في الفلاحة أو الاقتصاد حسب خصوصية المنطقة، بالإضافة إلى سائقين، تعمل ميدانيًا خارج المكاتب الإدارية طيلة أيام الأسبوع، في اتصال وتواصل مباشر مع الفئات المستهدفة.
تعتمد الخلايا الجوارية للتضامن في عملها على منهجية وأدوات علمية ذات مقاييس عالمية معمول بها في مجال التنمية الاجتماعية، على غرار التحقيقات الأسرية والاجتماعية، إعداد الخرائط الاجتماعية البلدية والولائية وتنظيم المجموعات البؤرية، وفق مُقاربة تشاركية تعتمد على الاستهداف الدقيق لفئات اجتماعية بعينها وفي مناطق محُددة وتقديم المقترحات التي من شأنها تكييف السياسات العمومية مع احتياجات هذه الفئات كبديل لسياسة التبعية، كما تقوم بتقديم خدمات أخرى في مجال المساعدة والتكفل النفسي، الطبّي، الوساطة الإجتماعية والمرافقة لإنشاء وتطوير نشاطات ومشاريع مُنتجة مُدرة للدخل.
تعمل الخلايا الجوارية للتضامن على استهداف وتحديد الفئات السكانية الهشّة من المجتمع، على غرار كبار السن، ذوي الاحتياجات الخاصة، الأطفال المتسربين من المدرسة و/أو المعرضين لخطر معنوي، المراهقين والشباب، النّساء عموماً خصوصًا من هن في وضع صعب، المساجين في فترة نهاية العقوبة وعائلاتهم، الأشخاص دون مأوى مستقر، وتنمية كل نشاط يرمي إلى التكفل بها بهدف تحسين ظروفها في محيطها المباشر، لاسيما ما تعلق منها بالصحّة، التربية، السكن، الشغل والتمكين الإقتصادي بالإضافة إلى المرافقة الإجتماعية، الطبّية والنفسية، بالتنسيق والتعاون مع مختلف الشركاء والفاعلين الإجتماعيين والمجتمع المدني على المستوى المحلي.