أكدت السيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، د.صورية مولوجي، على أهمية ترسيخ المنهجية العلمية لتحقيق النجاعة في العمل التضامني.
وأوضحت السيدة الوزيرة خلال زيارة عمل قادتها إلى ولاية غرداية يوم الخميس 16 افريل 2026 تزامنا مع إحياء يوم العلم أن قطاع التضامن يعمل على ترسيخ المنهجية العلمية والأكاديمية في شتى البرامج والسياسات، ضمن مقاربة جديدة ترمي إلى الارتقاء بالأداء والتنفيذ بناءً على الكفاءة والتحصيل المعرفي الجيد".
وأضافت السيدة الوزيرة ان: "ذلك ما تحرص عليه مؤسسات التكوين والتعليم المتخصصة التابعة للقطاع، من أجل تحقيق النجاعة المأمولة لترقية العمل التضامني بالبلاد وفق الأطر الحديثة وبما يتماشى مع التحديات الراهنة".
وأكدت السيدة الوزيرة لدى تفقدها عددًا من المراكز النفسية البيداغوجية والمعاهد العلمية بالولاية، على غرار "معهد الحياة" المتواجد ببلدية القرارة، على ضرورة "بذل الجهود في التحصيل العلمي والابتكار والتميز، والوقوف أيضًا عند القيمة الحضارية والوجودية للعلم والتعليم عبر تاريخنا الحافل بالمجد العلمي وبالمنجزات المعرفية في مختلف التخصصات".
ومن جهة أخرى، كشفت السيدة الوزيرة أن ولاية غرداية استفادت ضمن المشاريع المسيرة من طرف وكالة التنمية الاجتماعية بعنوان سنة 2025 من عدد معتبر من المشاريع في إطار برنامج التنمية الجماعية وبرنامج الأشغال العمومية ذات الاستعمال المكثف لليد العاملة.
واعتبارًا لأهمية البرنامجين في الدفع بالتنمية المحلية وتجسيد المشاريع الجماعية وتشجيع الحرفيين والمقاولين الصغار، كما أشارت عن منح الولاية 20 مشروعًا جديدًا بعنوان سنة 2026.
كما استفادت بلدية العطف بعنوان هذه السنة من إنشاء خلية جوارية جديدة لتدعيم الخلايا الجوارية للتضامن المتواجدة في مختلف بلديات الولاية.
وخلال هذه الزيارة الميدانية، أشرفت السيدة الوزيرة على انطلاق مشروع إنجاز مركز نفسي بيداغوجي للأطفال المعوقين ذهنياً ببلدية القرارة بطاقة استيعاب تقدر بـ120 مقعدًا بيداغوجيًا، بالإضافة إلى وضع حيز الخدمة المركز النفسي البيداغوجي ببلدية العطف، الذي يضم 115 متمدرسًا من ذوي الهمم ينشطون في مختلف التخصصات الصناعية والحرفية والفنية، وذلك بعد أن استفاد سنة 2025 من عملية إعادة تأهيل.
وقد استفادت هذه السنة مدرسة الأطفال المعوقين سمعيًا بمتليلي من عملية إعادة تأهيل وتجهيز، إضافة إلى المركز النفسي البيداغوجي ببلدية ضاية بن ضحوة الذي استفاد هو الآخر من عملية إعادة تأهيله، وفقًا للشروحات المقدمة.
وواصلت السيدة الوزيرة زيارتها إلى ولاية غرداية بالإشراف على وضع حيز الخدمة المركز النفسي البيداغوجي ببلدية زلفانة، قبل افتتاح معرض خاص بالجمعيات المستفيدة من برنامج التنمية الجماعية بالمركز النفسي البيداغوجي ببلدية متليلي.