تنفيذا لتعليمات السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، وعلى إثر الحادث المروري الذي وقع صباح يوم الجمعة 01 ماي 2026 بالجمهورية التونسية الشقيقة، والمتمثل في انحراف حافلة سياحية جزائرية على مستوى منطقة مجاز الباب، والذي أسفر عن إصابة عدد من المواطنين الذين تم نقلهم لتلقي الإسعافات اللازمة على مستوى مصلحة الاستعجالات الجراحية “خان عبد الرحمن” بالبوني، وتجسيدا لتوجيهات السيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة د.
صورية مولوجي تنقل صباح يوم السبت 02 ماي 2026 وفد من مصالح القطاع على مستوى ولاية عنابة، مرفوقا بإطارات من الخلايا الجوارية للتضامن، يضم مختصين نفسانيين واجتماعيين إلى المؤسسة الاستشفائية، قصد الاطمئنان على الوضعية الصحية للمصابين ومرافقتهم في هذا الظرف.
وقد أسدت السيدة الوزيرة تعليمات لمصالح القطاع على المستوى المحلي، بضرورة تسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية لضمان التكفل الأمثل بالمصابين، وتعزيز آليات الرعاية النفسية عبر مصالح الخلايا الجوارية للتضامن، وتقديم الدعم الاجتماعي ومرافقة الحالات التي تستدعي متابعة خاصة، و التنسيق مع السلطات المحلية و مختلف الفاعلين المعنيين، قصد اقتراح وتنفيذ التدخلات الملائمة وفق خصوصية كل وضعية واحتياجاتها الفعلية.
وتبقى عملية المرافقة والمتابعة متواصلة إلى غاية مغادرة المصابين المؤسسة الاستشفائية، في إطار ضمان استمرارية التكفل والدعم الاجتماعي والنفسي اللازم.