في إطار تجسيد سياسة الدولة الرامية إلى تعزيز العمل التضامني و مبدأ التقرب من المواطن والتكفل بالفئات الهشة والمعوزة وضمان نجاعة البرامج الاجتماعية، من خلال آلية ميدانية تعتمد على المرافقة، الاستهداف والتواصل المستمر مع المواطنين لتحديد احتياجاتهم
وقد حضر مراسيم التدشين السادة: مدير النشاط الاجتماعي والتضامن لذات الولاية، رئيس المجلس الشعبي الولائي، السلطات الأمنية، نواب البرلمان بغرفتيه، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، رئيس دائرة سيق، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية سيق، مديري قطاعات الثقافة والشباب والرياضة إلى جانب ممثلي الأسرة الإعلامية، رئيس لجنة الهلال الحمر الجزائري، مديري المؤسسات الاجتماعية البيداغوجية المتخصصة، ممثلي الجمعيات الناشطة في مجال التضامن، مدير الفرع الجهوي لوكالة التنمية الإجتماعية مستغانم و إطارات الخلايا الجوارية للتضامن التابعة إقليميا لولاية معسكر